الصفحة 13 من 45

خروجهن إلى عيادة المريض مثلًا أو زيارة أخت في الله، أو تعلم التجويد أو طلب فضل العلم، هو أفضل وأكثر ثوابًا عند الله من طاعة الزوج، أو اعتقاد أن الزوج ليس له الحق في منع الزوجة من الخروج لهذا الفضائل لأنها من قبيل طاعة الله، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ..

وفي الحقيقة فإن الأمر ليس كذلك فالزوج له حق الطاعة على زوجته في كل أمر لم ينه الله عنه ورسوله، ولو كان مستحبًا.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها ادخلي الجنة من أي الأبواب شئت» [1] .

وعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفسي بيده، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها كله، حتى لو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه» [2] .

وتذكري أختي المسلمة: أنه ليس على المرأة بعد

(1) رواه ابن حبان وأحمد وصححه الألباني في آداب الزفاف ص 286.

(2) رواه أحمد وابن ماجة، وحسنه الألباني في صحيح الجامع 5/ 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت