الصفحة 12 من 45

المريض أو زيارة الوالدين أو تعلم فضل العلم كحفظ القرآن والقراءات ومجالس الوعظ، فيجب وقتئذٍ على الأخت المسلمة تقديم طاعة زوجها، والانكفاف عن مغادرة بيتها [1] .

يقول ابن قدامه رحمه الله: وللزوج منعها من الخروج من منزله إلى مالها منه بد .. ! سواءً أرادت زيارة والديها أو عيادتهما أو حضور جنازة أحدهما، قال أحمد في امرأة لها زوج وأم مريضة (طاعة زوجها أوجب عليه من أمها إلا أن يأذن لها) .. [2]

أختي المسلمة .. فاحذري أن يلتبس عليك الأمر في هذه المسألة، فإن كثيرًا من الأخوات يلتبس عليهن الحال، فيقدمن خروجهن لمجالس الذكر والمحاضرات والدروس العامة على طاعة أزواجهن، بذريعة أن زيارة الوالدين أو صلة الرحم، أو نحوها من الفضائل التي لا شك في استحبابها، وهذه المخالفات لها سببان:

السبب الأول: الجهل.

السبب الثاني: الهوى.

فأما الجهل فإنه يوقع بعض الأخوات في اعتقاد أن

(1) انظري كتاب (مخالفات الزوجات في البيوت) فصل مخالفات الاستئذان للكاتب - طبعة دار ابن خزيمة.

(2) المغني لابن قدامه المقدسي (7/ 20 - 21) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت