الصفحة 16 من 45

رعيته» [1] .

ومن مسؤوليات الأخت المسلمة في بيتها خدمة زوجها وبيته، وتربية أبنائها والحرص على تعليمهم الآداب الشرعية والواجبات الدينية، ومتابعتهم حتى لا يقعوا في المحظور، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} [التحريم: 6] .

ومن هذا المنطلق نجد أن كثرة تردد بعض الأخوات على المجالس النسائية والتجمعات، وإن كان فيه بعض من النفع إلا أنه قد يؤدي إلي الإخفاق والتقصير في تربية الأبناء ومتابعة أحوالهم، وقد يتركهم غياب الأم عن بيتها عرضة لكثير من الأخطار المحدقة ... ويجدر بنا أن نسرد قصة شاهدة على هذه المسألة.

تقول إحدى الفتيات: «أنا فتاة في الخامسة عشرة من عمري أدرس في المرحلة المتوسطة، وقد أصابني تخبط وضلال في هذه المرحلة، وكنت أرى نفسي أضل يومًا بعد يوم، إلى أن وقعت في ذنب كبير أحسست بأن نفسي قد احترقت بسببه، وكانت الخطوة الأولى مكالمة هاتفية من مجهول، كنت في تلك الليلة وحدي في غرفتي أذاكر دروسي وأختي كانت نائمة، وأخي كان في

(1) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت