الصفحة 11 من 29

لقد ارتقى علم الطب في وقتنا الحاضر واكتشف الدواء لكثير من الأمراض بفضل الله ورحمته، والمسلم يتداوى بالوسائل الطبية المشروعة، وإن أصابه مرض لا يعرف له دواء عند الأطباء فلا ييأس ويقنط بل عليه أن يدعو الله ويطلب الشفاء منه، قال تعالى: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشعراء:80] ، وقال تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَءِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [النمل: 62] ، وقال تعالى: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} [الأنعام: 17،18] ، وقال تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [يس: 82] .

إن تردد المريض في اختيار أحد طرق العلاج بعد استشارة الأطباء المختصين في تحديد طرق العلاج المناسبة ومدى تأثيرها من الناحية الصحية على المريض، ليؤكد على أهمية اتخاذ القرار في ذلك حتى لا يكون هناك مضاعفات بسبب التأخر في العلاج، ويشرع للمريض في هذه الحالة أداء صلاة الاستخارة كما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فعن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن، يقول: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت