إذا أسلم علَّمه النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني» [رواه مسلم] .
وعن أبي الفضل العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، علمني شيئا أسأله الله تعالى. قال: «سلوا الله العافية» . فمكث أيامًا ثم جئت فقلت: يا رسول الله، علمني شيئا أسأله الله تعالى. قال لي: «يا عباس، يا عم رسول الله، سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة» [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح] .
والمسلم يدعو ربه ولا يقنط من استجابة الدعاء بل عليه أن يلح في الدعاء فإن الله سيستجيب له أو يصرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم كما في الحديث عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا آتاه الله إياه، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم» فقال رجل من القوم: إذا نكثر. قال: «الله أكثر» [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح] .
لقد حث الإسلام على ذكر الله وبيَّن أنه سبب لطمأنينة القلب، قال تعالى: الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ