الصفحة 26 من 29

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نعد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المجلس الواحد مائة مرة: «رب اغفر لي وتب عليَّ إنك أنت التواب الرحيم» [رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح] .

وعن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأن على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت. أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. من قالها في النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها في الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة» [رواه البخاري] .

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول قبل موته: «سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه» [متفق عليه] .

إن المسلم يحرص على أن يكون خير أعماله خواتمها، فيبادر بالتوبة النصوح والاستقامة على طاعة الله وطاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر: 99] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت