وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا [الأحزاب: 35] .
إن نظرة المسلم لمرضه في ضوء تعاليم الإسلام يضفي على نفسيته الشعور بأن لمرضه فوائد متعددة منها: تكفير الذنوب والخطايا، ونيل رضا الله والجنة عند الصبر واحتساب الأجر من الله، وهذا ما دلت عليه الأدلة الشرعية، فعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه» [متفق عليه] . (الوصب: المرض) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرًا يصب منه» [رواه البخاري] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة» [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح] .