الصفحة 3 من 29

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

لقد اهتم الإسلام بالمسلم في مرضه فبيَّن له الوسائل المعينة في تخفيف تأثير المرض، فالمريض يكابد المرض وتأثيره العضوي والنفسي والاجتماعي، ومن هنا برز دور الإسلام بتوجيهاته الربانية للمريض المسلم من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - بالصبر ولاحتساب الأجر من الله والإيمان بقضاء الله وقدره، مع فعل الأسباب الطبية المشروعة والاستعانة بالله والتوكل عليه والدعاء والتضرع بين يديه في الصلاة وفي أوقات الإجابة لرفع هذا المرض وتخفيفه.

وسأبين بعون الله وتوفيقه في هذا الكتاب بعض منافع المرض في ضوء الكتاب والسنة وهي:

* الصدمة الأولى.

* قضاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت