وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» [متفق عليه] .
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعود بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: «اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا» [متفق عليه] .
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت به قرحة أو جرح قال النبي - صلى الله عليه وسلم - بأُصبعه هكذا، ووضع سفيان بن عيينة الراوي سبابته بالأرض ثم رفعها وقال: «بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى به سقيمنا، بإذن ربنا» [متفق عليه] .
وعن أنس رضي الله عنه قال لثابت رحمه الله: ألا أرقيك برقية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: بلى. «اللهم رب الناس مُذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقمًا» [رواه البخاري] .
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: عادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا» [رواه مسلم] .
وعن أبي عبد الله عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه أنه شكا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعًا يجده في جسده، فقال