الجغرافي للمدرسة، وبتوجيهات من مشرف التربية الخاصة في المديرية العامة للتربية في محافظة نينوى، أما المجموعة الضابطة فقد كانت في مدرسة القبس الابتدائية و للأسباب الآنفة الذكر انفسها. يتكون الصف الخاص من ثلاثة عشر تلميذا وتلميذة بتوجيه من المديرية العامة لتربية نينوى، اذ يكون التشخيص منذ الصف الأول الابتدائي ومن لجنة خاصة وقد ينجح التلميذ من الصف الأول تربية خاصة إلى الصف الثاني تربية خاصة وتحت إشراف وتعليم معلمة التربية الخاصة التي تبقى ملازمة لهم مدة (ثلاث سنوات) في الدروس جميعًا عدا درس التربية الإسلامية.
أجري التكافؤ الإحصائي بين المجموعتين في المتغيرات التي لها علاقة بالبحث والمتمثلة في المعدل العام للتحصيل الدراسي في الصف الثاني ودرجة الرياضيات والعمر الزمني بالأشهر للتلاميذ والمستوى التعليمي للأبوين.
اطلع الباحثان على المنهج المقرر لمادة الرياضيات للعام الدراسي (2002_2003) كما إطلعا على كتاب النشاط ودليل المعلم. ثم اطلعا على المادة التعليمية للفصل الدراسي الأول. وفي ضوء ذلك حددا المادة التعليمية المقرر تدريسها خلال مدة التجربة، قام الباحثان بعد ذلك باشتقاق وصياغة (27) غرضًا سلوكيًا وفقًا لمستويات بلوم (تذكر، فهم، تطبيق) وقد عرضت هذه الأغراض السلوكية على لجنة من المحكمين من ذوي الاختصاص للتأكد من مدى صحة اشتقاق الأهداف وصياغتها وتغطيتها للمادة التعليمية وصحة مستوى الهدف ضمن مستويات بلوم. واعتمد الباحثان سلامة اشتقاق كل غرض وصياغته وتصنيفه إذ حصل على موافقة (80%) من آراء المحكمين وبعد الأخذ بملاحظاتهم أصبح العدد النهائي للأغراض تلك (27) .
قام الباحثان بأعداد (16) ستة عشر إنموذجًا ومجسمًا بأشكال مختلفة وبأحجام متباينة وبألوان متنوعة تمثل الموضوعات الرئيسة للمادة الدراسية المتمثلة بالأشكال الهندسية (المربع، المستطيل، المثلث، المكعب، المخروط، الدائرة، متوازي المستطيلات) والنقطة وقياس الأطوال والجمع والطرح والضرب والعمليات الحسابية التصاعدية والتنازلية. وكانت الأشكال والمجسمات عبارة عن قطع صغيرة بلاستيكية أو خشبية أو مطاطية أو ورقية أو كارتونية ترسم عليها أشكال حيوانات أو صور مألوفة للأطفال.