إن هذه الألعاب تمثل المادة الدراسية المقررة للتلميذ بما يساعد على تحقيق الأهداف التعليمية التي اشتقت من المنهج الدراسي المقرر وكتاب النشاط ودليل المعلم.
وقد عرضت هذه الألعاب التربوية على مجموعة من المحكمين المتخصصين في التربية وعلم النفس وطرائق التدريس ومدرسي الرياضيات لغرض التأكد من مدى ملاءمة هذه الألعاب لطبيعة التلاميذ كونهم بطيئي التعلم ومدى ملاءمتها للمادة الدراسية فضلًا عن مدى ملاءمتها لأهداف البحث الحالي. وقد اتفق المحكمون على سلامتها وإمكان تطبيقها في تدريس مادة الرياضيات لتلاميذ الصف الثالث الابتدائي بطيئي التعلم.
قام الباحثان بعد تحديد المادة التعليمية وصياغة الأغراض السلوكية لها بأعداد وتصميم خطط دراسية للمجموعتين التجريبية والضابطة ولقد عرضت الخطط على مجموعة من المحكمين في مجال التربية وعلم النفس وطرائق التدريس للحكم على مدى صلاحية الخطط وقد قام الباحثان بالتعديل للخطط بناء على الملاحظات المقدمة من السادة المحكمين وكانت اغلب تلك الملاحظات شكلية وبهذا أصبحت الخطط جاهزة للتطبيق.
أعتمد الباحثان الاختبار التحصيلي أداةً أساسية للبحث وقد مرت بناء الاختبار التحصيلي بسلسة من العمليات هي:
أ. إعداد جدول المواصفات
قام الباحثان بإعداد جدول المواصفات على وفق مستويات بلوم للمجال المعرفي المحددة مسبقًا وقد حددت أوزان محتوى المادة الدراسية باستخراج نسبة التركيز لكل فصل وكما يأتي:
كما احتسب وزن كل مستوى من المستويات المعرفية (الفهم - التذكر - التطبيق) بالأسلوب الآتي.