الصفحة 2 من 22

قسمت على مجموعتين متكافئتين، درست المجموعة التجريبية بمساعدة الألعاب بوصفها تقانة تربوية ودرست المجموعة الضابطة بالطريقة الاعتيادية وقد كانت معلمة المادة هي التي تقوم بالتدريس. استمرت التجربة فصلا دراسيا كاملا وقبل البدء بالتجربة عرضت الخطط والأهداف السلوكية والألعاب المستخدمة على مجموعة من المحكمين للتأكد من صلاحيتها وصدقها. ولتحقيق أغراض البحث أعد الباحثان اختبارًا تحصيليًا تم التأكد من صدقه الظاهري وصدق المحتوى واستخراج الثبات بطريقة ألفا_ كرونباخ ومعامل السهولة والصعوبة لكل فقرة منه. ولغرض معالجة البيانات استخدم اختبار t-tes لعينة واحدة واختبار t-test لعينيتين مستقلتين. أظهرت النتائج أن هناك فرقا ذو دلالة إحصائية بين متوسط نمو المهارات الرياضية في الاختبار القبلي والبعدي للمجموعتين الضابطة والتجريبية كما أظهرت أن هناك فرقًا ذا دلالة إحصائية بين المجموعتين الضابطة والتجريبية لمتوسط نمو المهارات الرياضية ولصالح المجموعة التجريبية.

كان للتطور العلمي والتقني اثرًا كبيرًا في تطور النظام التربوي فلم تعد التربية مجرد حصول المتعلم على المعرفة بل أصبح لها دور شمولي يهدف إلى مساعدة المتعلمين على النمو المتكامل. فالتربية الحديثة تنظر إلى الأنشطة المدرسية على إنها تمثل جانبًا من المكونات الأساسية للمنهج المدرسي وأنها تؤمن بان نمو المتعلم يتم نتيجة تفاعله مع البيئة التي يعيش فيها وان الخبرات التي يكتسبها تكون بطريقة متكاملة للنواحي النفسية والجسمية والاجتماعية والروحية (أبو معال، 1992) .أي أن المتعلم اصبح هو محور العملية التعليمية التي تبدأ ملامحها من المدرسة الابتدائية التي تقدم للتلميذ خبرة بيئية متكاملة يفترض أن تحتوي على كل ما يحتاج اليه الطفل ويؤثر فيه ويميل إليه بغية تشجيعه على العمل الإبداعي واثبات الذات. وقد أظهرت العديد من الدراسات والأبحاث التي أجريت في هذا المجال ضرورة تنويع وتجديد أساليب وطرائق التدريس المتبعة في المدارس الابتدائية والاعتماد على التقانات التربوية التي تتلاءم وطبيعة المتعلمين في مرحلة الدراسة الابتدائية. ذلك لان التقانات التربوية تؤدي دورًا مهما في العملية التعليمية كونها تجسد المفاهيم المجردة وتيسرها، وتتخذ أشكالًا وأساليب متنوعة مثل الكتاب المقرر او الفلم التعليمي أو البرامج التعليمية المحسوسة كما يمكن أن تكون على شكل نماذج أو عينات أو تكون أشياء حقيقية حية (بو فحوص وعبيد، 1997) . إن التقانات التربوية بأنواعها المختلفة تسهم في جعل التلميذ نشيطًا وفعالًا في أثناء اكتسابه للحقائق والمفاهيم والمبادئ والعمليات في مواقف تعليمية قريبة أو شبيهة بالواقع وذلك بسبب تفاعل هذه التقانات مع المادة الدراسية في داخل الصف. (الحيلة، 2000)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت