كما اشار زيتون 1994 الى: أنها مهارة مكتسبة تمكن الفرد من انجاز العمل بكفاءة واتقان. (زيتون، 1994)
وقد تبنى الباحثان التعريف الذي عرفه زيتون للمهارة لأنه يتلاءم مع البحث الحالي
وهي قدرة مكتسبة تمكن الفرد من إنجاز العمل بكفاءة وإتقان.
أما التعريف الإجرائي للمهارات الرياضية فهو: مقدار التغيير الحاصل عند تلاميذ مجموعتي البحث (بطيئي التعلم) في فهم وممارسة المهارات الرياضية المحددة في البحث والمتمثل بفرق الدرجات التي يحصلون عليها في أثناء أدائهم لسلسة الاختبارات القبلية والبعدية المعدة لأغراض البحث.
3.بطيؤو التعلم Slow-learner
عرف منسي (1998) بطيئي التعلم بانهم الذين يواجهون صعوبة كبيرة في برامج المدرسة العادية المختلفة ويعانون من تخلف دراسي في موضوع أو اكثر من الموضوعات التي يتعلمونها ومستوى أعمارهم أعلى من مستوى رفاقهم في الصف الواحد ويعانون من مشكلات اكاديمية وسلوكية في المدرسة والبيت اكثر من غيرهم من الطلبة العاديين. (منسي، 1998) .
وعرفت اللجنة الوطنية العلمية للتربية الخاصة بوزارة التربية الطفل بطيء التعلم بأنه طفل اعتيادي في إطاره العام، إلا انه يجد صعوبة لسبب أو لأخر في الوصول إلى المستوى التعليمي الذي يصل إليه أقرانه الأسوياء في المعدل وهو لا يصنف ضمن فئة المتخلفين عقليا. (الشربتي، 1990)
أما التعريف الإجرائي لبطيئي التعلم فهو: هم تلاميذ الصف الثالث الابتدائي الذين يعانون من بطء التعلم ويعلمهم في صفوف خاصة معلمون متخصصين في التربية الخاصة.
لم يعثر الباحثان على أية دراسة مشابهة للدراسة الحالية لذا لجأ إلى عرض عدد من الدراسات ذات العلاقة بواحدة أو أكثر من متغيرات الدراسة الحالية فتلك الدراسات جميعا انطلقت من حقيقة أساسية مفادها أن استخدام الألعاب التربوية يمكن أن يكون عاملًا مساعدًا في التغلب على العديد من الصعوبات في العملية التعليمية وانها تعمل على تنمية المهارات لدى التلاميذ كدراسة Humphrey,1970 )) التي استهدفت التعرف الى تأثير الألعاب الرياضية في تنمية اتجاه الأطفال والتحصيل في الرياضيات، وأظهرت النتائج أن إدخال الألعاب كان يزيد من دافعية التلاميذ نحو التعلم و ثم إحراز تقدم في تحصيل مادة الرياضيات. (عجلان، 1992)