فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 90

أنزل الله تعالى القرآن الكريم على نبيه ورسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - ليكون للناس هدايةً في جميع شؤون الحياة الخاصّة والعامّة، وليبيّن لهم ما ينفعهم ويرجون خيره في دنياهم وأخراهم، قال تعالى: (? (( (( (( (( (( (( (( (( (((إبراهيم:1) .

وقال سبحانه: (? (( (( (( (( (((النحل:89) .

وقد تلقّى الصحابة القرآن الكريم مشافهة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمر بكتابته، ثم نُقِل كذلك نقلًا متواترًا في العصور التالية.

ومن هنا كان المسلمون في حاجة إلى معرفة كتاب الله تعالى، والعلم بأحكامه وتشريعاته وما فيه من التوجيهات والآداب.

ونظرًا لذلك، فقد اتفق المسلمون قديمًا وحديثًا على أنّ سُنَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هي المصدر الثاني في التشريع الإسلامي الذي لا غنى لكل مسلم ومسلمة عنها [1] .

يقول الشوكاني رحمه الله: (( إنّ ثبوت حجيّة السّنّة المطهّرة واستقلالها بتشريع الأحكام ضرورة دينية، ولا يخالف في ذلك إلا من لا حظّ له في الإسلام ) ) [2] .

(1) انظر: السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، د. مصطفى السباعي ص (49) .

(2) إرشاد الفحول للشوكاني ص (29) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت