وبتحليل لهذه المادة الهامة نجد أنها تضمّنت حقيقتين هامتين هما:
أولًا: استمداد سلطة الحكم في المملكة من الكتاب الكريم والسنة النبوية.
ثانيًا: كون الكتاب الكريم والسنة النبوية هما الحاكمان على النظام الأساسي للحكم وجميع أنظمة الدولة الأخرى.
وفي هذا تأكيد من قادة المملكة العربية السعودية وأولي الأمر فيها ـ وفقهم الله ـ على الالتزام بالكتاب والسنة وتحكيمهما على جميع أنظمة الدولة بما فيها النظام الأساسي للحكم، وذلك امتثال لقوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((النساء:65) .
من مظاهر اهتمام أولي الأمر في المملكة بالسنة النبوية المطهرة توقيرهم وتعظيمهم لها والإشادة بها، ويتَّضح ذلك من خلال عدة أمور منها: