ونظرًا لكل ذلك فقد اهتمّت المملكة العربية السعودية بتعليم أبنائها ذكورًا وإناثًا منذ نعومة أظفارهم، كما اهتمّت بتعليم المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافةً إلى تعليم الكبار.
وقد أكد النظام الأساسي للحكم في المملكة على التعليم، ونبل أهدافه، وسمو معانيه، ويتضح ذلك من خلال المادة الثالثة عشرة ونصها: (( يهدف التعليم إلى غرس العقيدة الإسلامية في نفوس النشء وإكسابهم المعارف والمهارات وتهيئتهم ليكونوا أعضاء نافعين في بناء مجتمعهم محبين لوطنهم معتزّين بتاريخه ) ) [1] .
وتوضح المادة الثلاثون التزام الدولة بتوفير التعليم وتيسيره لأبنائها صغارًا وكبارًا، ذكورًا وإناثًا، حيث تنص على ما يلي: (( توفّر الدولة التعليم العام .. وتلتزم بمكافحة الأميّة ) ) [2] .
ومما هو ملاحظ في مناهج التعليم العام في المملكة ابتناؤه على أسس صحيحة ثابتة من الكتاب والسنة، مع تضمين العديد من المناهج نصوصًا من الكتاب والسنة، أضف إلى ذلك إفراد مواد خاصّة بالسنة النبوية هي مادة الحديث.
(1) الأنظمة السعودية الأساسية ص (15) .
(2) الأنظمة السعودية الأساسية ص (19) .