والمتأمِّل في التعريف السابق للسنّة يجد أنّه يتضمّن عدّة أمور هي:
أ- كل ما نسب وأضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - داخل في السنّة، وليس هنالك مجال لاختزاله أو تبعيضه أو الانتقاء منه.
ب - أن السنة المأمورين باتباعها هي المنسوبة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وليست لغيره من البشر.
ج - أن السنة تشمل أقواله - صلى الله عليه وسلم - وأفعاله وتقريراته وجميع أوصاف الخير والكمال الخَلْقيّة والخُلُقيّة.
د- أن السنة تشتمل أيضًا على منهج النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعوة إلى الله تعالى، وسبيله الأقوم في الهداية والبلاغ.
هـ - أن السنة عند الدعاة تعني وجوب التمسك بها، واتباعها والتأسي بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في دعوته واطّراح ما عدا ذلك من الطرق والسنن المبتدعة.