ويعرف الفقهاء السنة بأنها (( ترادف المستحبّ، وهو ما في فعله ثواب وفي تركه ملامة وعتاب ولا عقاب ) ) [1] .
ومن عرّفها بهذا التعريف نظر إلى تعريف السنة باعتبار الثمرة.
وبعض الفقهاء عرَّف السنة بأنّها (( كل ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن من باب الفرض ولا الواجب، وهؤلاء نظروا إليها باعتبار مكانتها بين الأحكام التكليفية الخمسة ) ) [2] .
وأمّا علماء العقيدة فيعرفون السنة بقولهم: (( هي كل ما ثبت بالدليل الشرعي أو ما دلّ عليه الدليل الشرعي، سواء كان قرآنًا أو حديثًا أو من القواعد الشرعية العامّة ) ).
فهم نظروا إلى السنة من حيث مقابلتها للبدعة، وعلماء العقيدة يستعملونها كثيرًا في مثل قولهم: هذا من السنة، أي مقابل للبدعة [3] .
ويمكن أن نعرِّف السنة عند الدعاة فنقول بأنها: (( كلّ ما نسب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأقوال والأفعال والتقريرات، وأوصاف الخير والكمال في خَلْقه وخُلُقه ومَنْهَجه، مما أُمِرنا باتباعه والتأسِّي به ) ) [4] .
(1) أنيس الفقهاء لقاسم القونوي ص (106) .
(2) علوم القرآن والسنة، أ. د. فالح الصغير، د. اليحياوي ص (101) .
(3) المرجع السابق ص (102) .
(4) تعريف الباحث.