أ- تعظيم سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - واتخاذها إلى جانب القرآن الكريم دستورًا للمملكة العربية السعودية، وعدم المساس بقداستها أو التنقّص من فضلها.
ب - إشادة أولي الأمر في المملكة بالسنة النبوية منذ تأسيسها وإلى الوقت الحاضر بحمد الله تعالى.
يقول خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - حفظه الله - في كلمة توجيهية له: (( إنّ أهمّية الحكم بكتاب الله وسنّة رسوله كبيرة، فمن لم يحكم بكتابه وينفّذ ما أمر الله به فسوف يكون هالكًا وسوف يكون الخاسر في الدنيا والآخرة ) ) [1] .
إنَّ من مظاهر اهتمام أولي الأمر في المملكة بالسنة النبوية الاحتفاء بعلماء السنة وتقريبهم واحترامهم وإنزالهم المنزلة اللائقة بهم، والاستماع إلى آرائهم ومشورتهم، وتفعيل ذلك في شؤون الحكم.
ويمكن إيضاح ذلك في النقاط المركزة التالية:
أ- الاحتفاء بعلماء السنة النبوية، وعدم هجرهم وتركهم.
(1) توثيق ووثائق، عبد الرحمن الرويشد (1/ 13) .