ب - إنزال علماء السنة المنزلة اللائقة بهم وبعلمهم ومكانتهم.
ج - استقبال خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين للعلماء، وتبادل الحديث المنوّع معهم.
د - إنشاء الأجهزة الحكومية الخاصّة بالعلماء والداخلة في نطاق اختصاصهم ومجالهم، ومن ذلك:
1 -رئاسة إدارة البحوث العلميّة والإفتاء.
2 -وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.
3 -الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
4 -الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
5 -إنشاء العديد من الإدارات الدينية وإدارات التوعية والتوجيه في بعض الأجهزة الحكومية المدنية والعسكرية في المملكة [1] .
والحقيقة أنّ كل تلك المناشط تُعدّ اهتمامًا خاصًّا من قبل أولي الأمر في المملكة بعلماء السنة وتفعيل دورهم في توجيه وخدمة المجتمع.
(1) للاستزادة انظر: الدعوة إلى الله في عهد خادم الحرمين الشريفين، الملك فهد بن عبد العزيز، د. عبد الرحيم محمد المغذوي ص (57) وما بعدها.