فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 90

ومما قاله الفيروزابادي في معاني السّنّة لغةً: (( سَنَّنَ المنطق: حَسَّنَه .. والأمر: بيّنه .. والسيرة والطبيعة، وتَمْرٌ بالمدينة، ومن الله: حكمه وأمره ونهيه ) ) [1] .

ويضيف العلاّمة ابن منظور معاني أخرى إلى السّنّة في اللغة، ومنها: (( السُّنّة: السيرة، حسنة كانت أو قبيحة .. والأصل منها الطريقة والسِّيرة .. وهي مأخوذة من السّنَن وهو الطريق ) ) [2] .

ومما سبق يمكن القول إنّ السُّنّة في اللغة تعني: السِّيرة والطريقة والطبيعة حسنة كانت أو قبيحة.

ثانيًا: التّعريف بالسنة اصطلاحًا

عرّفت السنّة بعدّة تعاريف في الاصطلاح، وذلك حسبما تضاف إليه من علوم.

فالسنة عند المحدّثين هي: (( ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلقيّة أو خُلُقيّة ) ) [3] .

وأمّا تعريف السنة عند علماء أصول الفقه فهي: (( ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير مما يصلح أن يكون دليلًا لحكم شرعي ) ) [4] .

(1) القاموس المحيط للفيروزابادي (4/ 337) (مادة: السنّ) .

(2) لسان العرب المحيط لابن منظور (2/ 222) (مادة: سنن) .

(3) فتح المغيث للسخاوي (1/ 6) .

(4) شرح الكوكب المنير لابن النجار (2/ 159) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت