كما يجدر التنبه هنا على أن دساتير كثير من الدول الأخرى تستمدّ من آراء وأفهام بشرية تصاغ في مواد قانونية دستورية قد يعتريها النقص والتغيّر والتحوّل.
ومسألة التزام المملكة العربية السعودية ورضاها بأن يكون دستورها الكتاب والسنة أبلغ مقال على حسن التوجّه وسلامة المنهج وفضيلة المسلك، وتقديم رضا الله تعالى، ورضا رسوله - صلى الله عليه وسلم - على رضا البشر، والقناعة بحكم الله تعالى وحكم رسوله - صلى الله عليه وسلم - وتقديم شرعهما على غيره.
قال تعالى: (? (( (( (( (( (( (( (((الجاثية:18) .
سابعًا: لغة المملكة العربية السعودية اللغة العربية وهي لغة القرآن الكريم، وبها حفظت السنة النبوية، وفي هذا تأكيد من المملكة على الاعتناء بالكتاب والسنة وحفظهما ورعايتهما.
ثامنًا: نصت المادة أخيرًا على كون الرياض عاصمة المملكة.
كما نصّت المادة السابعة من الباب الثاني من النظام الأساسي للحكم في المملكة على ما يلي: (( يستمدّ الحكم في المملكة العربية السعودية سلطته من كتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وهما الحاكمان على هذا النظام وجميع أنظمة الدولة ) ) [1] .
(1) انظر: الأنظمة السعودية الأساسية ص (14) .