فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 90

وغني عن القول ما عني به الإسلام الحنيف من تأكيد مشروعية سيادة الدولة في الإسلام، وعلوّها، وكمالها وعدم انتقاصها أو خضوعها لأحد.

قال تعالى: (? (( (((المنافقون:8) ، وقال سبحانه: (? (( (( (((آل عمران:139) .

والمتأمِّل في مسيرة المملكة العربية السعودية في مراحلها التاريخية وعهودها المتعاقبة يجد أنها تولي سيادتها أهميّة بالغة، باحتكامها إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا ترضى بأي حال من الأحوال باخترامها أو انتقاصها أو تهديدها.

خامسًا: وضحت المادة الأولى أيضًا دين الدولة وهو الإسلام، وهذا تأكيد لتمسك المملكة العربية السعودية بالإسلام وتحقيق لقول الله تعالى: (? (( (( (((آل عمران:19) . وقوله سبحانه: (? (( (( (( (( (( (( (((آل عمران:85) .

سادسًا: تأكيد أنّ دستور الدّولة يستمدّ من مصدرين عظيمين ثابتين كاملين محيطين بكل شيء ولم يفرِّطا في أي شيء هما: القرآن العظيم، والسنة النبوية المطهّرة، وفي هذا أكبر تأكيد وأعظم ملحظ على تمسك المملكة العربية السعودية بهدي الكتاب والسنة وعدهما الحاكمين الحقيقيين على أجهزة الدولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت