من الصور الرائعة لعناية المملكة بالسنة النبوية ما تقوم به من عناية وتوجيه ودعم للدروس العلمية في المسجد الحرام بمكة المكرمة وفي المسجد النبوي في المدينة المنورة، وذلك عن طريق الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي التي قامت بتخصيص إدارة تعنى بذلك هي: إدارة شؤون التدريس، وانتداب العلماء الموثوق بهم للتدريس، ومن الأمثلة على ذلك:
أ- قيام الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد، بتدريس العديد من كتب السنة في المسجد النبوي.
ب- قيام الشيخ أبي بكر جابر الجزائري بتدريس السنة في حلقته بالمسجد النبوي [1] وغيرهما من العلماء والمشايخ الفضلاء.
ح- قيام العلماء في المسجد الحرام والمسجد النبوي بتدريس السنة سواء بشكل مباشر من كتب السنة، أو بشكل غير مباشر من كتب العقيدة والتفسير والفقه وغيرها.
كما تقوم وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد
-مشكورة - بتنظيم العديد من الدروس والمحاضرات
(1) انظر: الحرمان الشريفان التوسعة والخدمات خلال مائة عام ص (213) ، ص (360) .