الصفحة 10 من 75

وسبب هذا التحديد وحصر الدراسة في هذه الكتب الثمانية، هو أن هذه الكتب قد وصفت في مجموعها بأنها الأصول الستة أو الخمسة، أو الكتب الستة، حيث اتفق المحدثون على عدّ خمسة منها من الكتب الأصول، (وهي صحيحا البخاري ومسلم، وجامع الترمذي، وسنن أبي داود، وسنن النسائي) ، واكتفى المتقدمون بهذه الخمسة وعدوها أصول كتب الحديث، وأضاف بعضهم سادسًا، ووقع الخلاف في هذا السادس: فمنهم من عدّ الموطأ سادسًا، ومنهم من عدّ سنن ابن ماجه هو السادس، ومنهم من عدّ سنن الدارمي سادسًا [1] .

فلا يخرج كتاب من هذه الكتب الثمانية عن كونه وُصِف بأنه أحد أصول السنة، سواء باتفاق في ذلك، أو اختلاف فيه، فكان اعتناء أهل العلم بهذه الكتب وعدّهم لها الكتب الأصول، هو سبب العناية بها وجعلها محور الدراسة في هذا البحث.

الرموز المستخدمة في البحث: هي كالتالي: موطأ مالك (ط) ، صحيح البخاري (خ) ، صحيح مسلم (م) ، سنن أبي داود (د) ، جامع الترمذي (ت) ، سنن النسائي (س) ، سنن ابن ماجه (جه) ، سنن الدارمي (دي) .

(1) انظر: النكت على ابن الصلاح لابن حجر 1/ 486، وكشف الظنون لحاجي خليفة 2/ 1473، و الرسالة المستطرفة للكتاني 13، الحديث والمحدثون محمد أبو زهو 419.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت