الصفحة 18 من 75

المبحث الثاني:

عناوين التراجم العامة والخاصة

احتوى كل كتاب من الكتب الثمانية على نوعين من التبويب [1] :

النوع الأول: التراجم العامة أو التبويب العام، وهي العناوين العامة الجامعة لعناوين خاصة، وقد أطلق عليها لفظ (كتاب) أو (أبواب) .

مثاله:"كتاب الطهارة"، و"كتاب الصلاة"، و"كتاب الصوم"، إلى غير ذلك.

أو"أبواب الطهارة"، أو"أبواب الصلاة"إلى غير ذلك.

النوع الثاني: التراجم الخاصة، أو التبويب الخاص، وهي التراجم والعناوين الخاصة، المندرجة تحت التراجم العامة، وقد أطلق عليها لفظ (باب) .

مثاله:"باب أمور الإيمان"، وهو مندرج تحت كتاب الإيمان.

و"باب فضل العلم"، وهو مندرج تحت كتاب العلم.

و"باب ما جاء في الوضوء"، وهو مندرج تحت كتاب الوضوء.

وقد بيّن الحافظ ابن حجر معنى"الكتاب"و"الباب"فقال في شرحه لكتاب الإيمان من صحيح البخاري: ("كتاب الإيمان"هو خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هذا كتاب الإيمان، و"كتاب"مصدر، يقال: كتب يكتب كتابة وكتابًا، ومادة كتب دالة على

(1) وهذا يشمل في الجملة صحيح الإمام مسلم باعتباره مرتب على الأبواب وإن لم يصرح بالتراجم، كما سيأتي مفصلًا في آخر هذا المبحث إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت