الصفحة 19 من 75

الجمع والضم، ومنها الكتيبة والكتابة) [1] .

ثم بيّن الحافظ ابن حجر معنى"الكتاب"في الاصطلاح فقال: (استعملوا ذلك فيما يجمع أشياء، من الأبواب والفصول الجامعة للمسائل، والضم فيه بالنسبة إلى المكتوب من الحروف حقيقة، وبالنسبة إلى المعاني المرادة منها مجاز، و"الباب"موضوعه المدْخل، فاستعماله في المعاني مجاز) [2] .

وقد بيّن الإمام محمد المباركفوري اصطلاح المحدثين في تقسيم مصنفاتهم إلى كتب وأبواب فقال: (واعلم أنه قد جرت عادة أكثر المصنفين من الفقهاء أنهم يذكرون مقاصدهم بعنوان الكتاب والباب والفصل) [3] .

ثم بيّن الفرق بين هذه المصطلحات الثلاثة فقال: (فالكتاب عندهم عبارة عن طائفة من المسائل اعتبرت مستقلة، شملت أنواعًا أو لم تشمل، فإن كان تحته أنواع فكل نوع يسمى بالباب، والأشخاص المندرجة تحت النوع تسمى بالفصول. وقال السيد نور الدين في فروق اللغات:"الكتاب": هو الجامع لمسائل متحدة في الجنس مختلفة في النوع، [و"الباب"] [4] : هو الجامع لمسائل متحدة في النوع مختلفة في الصنف، و"الفصل": هو

(1) فتح الباري لابن حجر 1/ 60.

(2) فتح الباري لابن حجر 1/ 60.

(3) تحفة الأحوذي للمباركفوري 1/ 18.

(4) في الأصل (والفصل) والظاهر أنه خطأ، والصواب المثبت. أنظر: تحفة الأحوذي للمباركفوري 1/ 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت