الصفحة 52 من 75

ونختم هذه الجولة في رحاب المصنفات الحديثية الثمانية، بما خلصنا إليه من خلالها، وهي النتائج التالية:

أولًا: أن من طرائق التصنيف عند المحدثين، التصنيف على المسانيد، والتصنيف على الموضوعات.

ثانيًا: أهمية التصنيف على الموضوعات لما فيه من يسر وسهولة في الوصول للحديث ومعرفة فقهه.

ثالثًا: اتفاق جميع الكتب الثمانية موضع الدراسة في التراجم العامة على استعمال لفظة (كتاب) ، باستثناء الترمذي حيث استعمل لفظة (أبواب) بدل (كتاب) .

رابعًا: اتفاق الجميع في التراجم الخاصة على استعمال لفظة (باب) ،، باستثناء مالك فقد ترك عناوين التراجم الخاصة، واكتفى بالتراجم الخاصة بدون عنوان، وباستثناء مسلم أيضًا حيث ترك التراجم الخاصة بالكلية.

خامسًا: تنقسم الكتب الثمانية بحسب التصنيف الشمولي إلى ما يلي:

أ - الجامع، وهي: صحيحا البخاري ومسلم، والترمذي، لأنها جمعت أبواب العلم الثمانية.

ب - السنن، وهي: سنن أبي داود، والنسائي، وابن ماجه، والدارمي، لعنايتها بأحاديث الأحكام المرفوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت