فهرس الكتاب
المبحث الثالث:
التصنيف باعتبار الشمول الموضوعي وعدمه
تفاوتت المصنفات الحديثية المؤلفة على الموضوعات في طريقتها باعتبار الشمول الموضوعي وعدمه، فصنف بعضهم بطريقة راعى فيها الشمولية في الموضوعات، فَخّرج في كتابه أحاديث في جميع أبواب العلم، واصْطُلِح على تسميتها بـ"الجوامع"، واقتصر بعضهم على إخراج الأحاديث المرفوعة في الموضوعات الفقهية، وعرفت بـ"السنن"، وسار بعضهم على طريقة السنن وزاد ذكر الآثار الموقوفة والمقطوعة، وسميت"المصنفات"، إلى غير ذلك من مصطلحات التصنيف الحديثي، والتي عبرت عنها في هذا المبحث بـ"التصنيف باعتبار الشمول الموضوعي وعدمه"
وأذكر هنا بعض هذه المصطلحات، وهي التي لها تعلق بموضوع بحثنا، وهي المصنفات الثمانية:
1 -الجامع: وهو في اصطلاح المحدثين: ما يوجد فيه أحاديث من جميع أقسام العلم الثمانية، وهي:
(العقائد، والأحكام، والرقاق، والآداب، والتفسير، والتاريخ، والفتن، والمناقب والمثالب) وهي تفصيلًا:
1 -أحاديث العقائد والتوحيد، والأسماء والصفات.