الصفحة 26 من 75

صنف أهل العلم بالحديث في كل فن من هذه الفنون الثمانية تصانيف مفردة) [1] .

قال أبو الطيب السيد صديق حسن خان: (فالجامع فيه أنموذج كل فن من هذه الفنون المذكورة، كالجامع الصحيح للبخاري، والجامع للترمذي) [2]

وقال السيد محمد جعفر الكتاني: (والجامع عندهم ما يوجد فيه من الحديث جميع الأنواع المحتاج إليها من العقائد، والأحكام، والرقاق، وآداب الأكل والشرب والسفر والمقام، وما يتعلق بالتفسير، والتاريخ، والسِيَر، والفتن، والمناقب والمثالب، وغير ذلك) [3] .

ولا يشترط في الجامع شموله لجميع الأحاديث الواردة في هذه الموضوعات الثمانية، بل يكتفى بذكر شيء منها، لا على سبيل الاستيعاب.

2 -السنن: وهو في اصطلاح المحدثين: ما توجد فيه أحاديث الأحكام المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم [4] .

وقال السيد صديق حسن خان في تعريف السنن: (وأحاديث الأحكام من كتاب

(1) نقلًا عن مقدمة تحفة الأحوذي لمحمد عبدالرحمن المباركفوري 1/ 64، والحطة في ذكر الصحاح الستة 65.

(2) الحطة في ذكر الصحاح الستة 67.

(3) الرسالة المستطرفة 42

(4) انظر: الحطة في ذكر الصحاح الستة 65، 69، ومقدمة تحفة الأحوذي 1/ 64، 86، والرسالة المستطرفة للكتاني 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت