الصفحة 28 من 75

صنيعها، وتسمى هذه الكتب بالمُصَنَّفات، مفردها مُصَنَّف، أو الموطأ، كمُصنف عبدالرزاق، ومُصنف ابن أبي شيبة، وموطأ مالك وغيره [1] .

تصنيف المصنفات الحديثية الثمانية على الجوامع والسنن والموطأ:

وقد صنف أهل العلم هذه الكتب الثمانية بحسب المصطلحات والاعتبارات السابقة، فجاءت على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: الجوامع

وهذا يصدق على ثلاثة كتب من الكتب الثمانية، وهي: جامع البخاري، وجامع مسلم، وجامع الترمذي.

وذلك لأنها جمعت جميع أبواب العلم الثمانية، فصدق عليها تسمية"الجامع"، وهذا بيانها.

الكتاب الأول: الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه [2]

للإمام البخاري، والمعروف بصحيح البخاري، وقد جمع البخاري في الصحيح جميع

(1) انظر: الرسالة المستطرفة 40، وأصول التخريج لمحمود الطحان 134، 135.

(2) هكذا سماه الحافظ ابن حجر كما في هدي الساري 10، وانظر أيضًا: الحطة في ذكر الصحاح الستة للقنوجي 168، وتحقيق اسمي الصحيحين واسم جامع الترمذي، لعبد الفتاح أبوغدة ص 9 فما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت