فهرس الكتاب
الموطأ [1] .
الطريقة الثالثة: ترك هذه العناوين بالكلية، والاكتفاء بعناوين التراجم العامة فقط، فيذكر الكتاب ثم لا يجعل تحته أبوابًا، وإن كانت أحاديثه مرتبة بحسب الأبواب والموضوعات تحت الكتاب الواحد، وهذه طريقة الإمام مسلم في صحيحه.
قال الإمام ابن الصلاح رحمه الله: (ثم إن مسلمًا رتب كتبه على أبواب، فهو مبوب في الحقيقة، ولكنه لم يذكر تراجم الأبواب فيه، لئلا يزداد بها حجم الكتاب أو لغير ذلك) [2] .
قال الإمام النووي معقبًا على كلام ابن الصلاح: (قلت: وقد ترجم جماعة أبوابه بتراجم بعضها جيد، وبعضها ليس بجيد، إما لقصور في عبارة الترجمة، وإما لركاكة لفظها، وإما لغير ذلك، وإنا إن شاء الله أحرص على التعبير عنها بعبارات تليق بها في مواطنها، والله أعلم) [3] .
(1) هكذا في نسخ الموطأ المطبوعة، والتي أهمها طبعة بشار عواد معروف، المحققة على نسخ خطية ومقابلة على نسخ مطبوعة، وكذلك تنوير الحوالك، وشرح الزرقاني، وأوجز المسالك، وخالف محمد فؤاد عبدالباقي فذكر الأبواب بلفظ"باب"على خلاف بقية النسخ، انظر: ما كتبه د. بشار عواد معروف عن نسخة محمد فؤاد عبدالباقي ومخالفتها لجميع النسخ المعتمدة 1/ 10،11، 33.
(2) صيانة صحيح مسلم لابن الصلاح 103 (تحقيق موفق عبدالقادر) ، ومعارف السنن شرح الترمذي للسيد محمد يوسف البنوري 1/ 23.
(3) شرح مسلم للنووي 1/ 21.