الصفحة 15 من 36

فالثابتة سبعة عشر حرفًا في أربعة وعشرين موضعًا وهي:"وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ، ويَأْتِي بِالشَّمْسِ"كلاهما بالبقرة"فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ"بآل عمران"يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ، وقُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي"بالأنعام"يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ، وفَهُوَ الْمُهْتَدِ"الأعراف"إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلاَ"يونس"فَكِيدُونِي جَمِيعًا"هود"مَا نَبْغِي، ووَمَنِ اتَّبَعَنِي"بيوسف،"يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ"بالنحل"فَلا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ"بالكهف

"فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا"بطه"أَن يَهْدِيَنِي"بالقصص"وَأَنْ اعْبُدُونِي"بيس"أَفَمَن يَتَّقِي، ولَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي"بالزمر"لَوْلا أَخَّرْتَنِي"بالمنافقين"دُعَائِي إِلا"بسورة نوح"يَا عِبَادِيَ، ولا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ"بالزخرف على القول بأنها مرسومة بالياء في مصاحف أهل المدينة والشام"يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا"بالعنكبوت"يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا"بالزمر [1] .

وأما النظائر المحذوفة فهي ياءات الزوائد وتذكرها هنا لكون ذكر الشيء مع نظيره اقرب للفهم، وأوضح وأتم وعدتها سبعة عشر حرفًا في عشرين موضعًا وهي"وَاخْشَوْنِ وَلاَ"بالمائدة"يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ"بهود،"اتَّبِعُونِ"بغافر، والزخرف،

"هَدَانِ"بالأنعام،"الْمُهْتَدِ"بالإسراء والكهف،"ثُمَّ كِيدُونِ فَلاَ"بالأعراف،"مَا كُنَّا نَبْغِ"بالكهف،"وَمَنِ اتَّبَعَنِ"بآل عمران،"فَلاَ تَسْأَلْنِ"بهود،"أَن يَهْدِيَنِ"بالكهف،"فَاعْبُدُونِ"بالمؤمنون،"إِنَّهُ مَن يَتَّقِ"بيوسف،"لَئِنْ أَخَّرْتَنِ"بالإسراء، دعاء ربنا بإبراهيم،"وَلِيَ دِينِ"بالكافرون،"فَبَشِّرْ عِبَاد، الَّذِينَ"،"يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ"،"قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا"بالزمر.

ب) وأما القسم الذي اتفقت المصاحف على حذفه فهو الذي يعبر عنه في فن القراءات بالزوائد [2] وإليه أشار الشاطبي في الحرز بقوله:

ودُونكَ يا آت تسمّى زوائدا ... لأنْ كنَّ عن خط المصَاحفِ مْعزلا [3]

وسميت بذلك لزيادتها على المتبع وهو رسم المصاحف العثمانية التي أجمع الصحابة عليها وهو قياسي واصطلاحي، فالقياس ما وافق فيه اللفظ الخط، والإصطلاحي ما خالفه بِبَدل أو زيادة أو حذف أو وصل أو فصل، وضابطها أن تكون الياء محذوفة

(1) نهاية القول المفيد ص 201.

(2) النشر ج 2/ 180.

(3) إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع للشاطبي ت إبراهيم عوض ط/ مصطفى البابي الحلبي، ص 305.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت