رسمًا مختلفًا في إثباتها وحذفها وصلًا أو وصلًا ووقفًا ولا يكون ما بعدها إذا ثبتت إلا متحركًا وهي تكون في الأسماء المنقوصة نحو الداع والجوار والمناد والتناد، وفي الأفعال نحو يأت ويسر ويتق ونبغ، فهي في هذه وشبهها لام الكلمة وقد تكون الياءات المحذوفة أيضًا فاصلة أو غير فاصلة، فأما غير الفاصلة فخمس وثلاثون. منها ثلاثة عشر أصلية وهي:"الدَّاعِ"بالبقرة، وفي القمر موضعان، و"يَوْمَ يَأْتِ"في هود، و"الْمُهْتَدِ"في الإسراء والكهف، و"كُنَّا نَبْغِ"بالكهف، و"الْبَادِ"في الحج، و"كَالْجَوَابِ"في سبأ، و"الْجَوَارِ"في حم عسق، و"الْمُنَادِ"في ق و"يرْتَعْ"في يوسف، و"مَن يَتَّقِ"فيها أيضًا.
وغير الأصلية منه اثنتان وعشرون وهي ثنتان في البقرة"إِذَا دَعَانِ"،
و"وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ"وثنتان في آل عمران"وَمَنِ اتَّبَعَنِ"، و"وَخَافُونِ"، وفي المائدة"وَاخْشَوْنِ وَلاَ"، وفي الأنعام"وَقَدْ هَدَانِ"وفي الأعراف"ثُمَّ كِيدُونِ فَلاَ"، وفي هود ثنتان"فَلاَ تَسْأَلْنِ"عند من كسر النون"وَلاَ تُخْزُونِ"، وفي يوسف"حَتَّى تُؤْتُونِ"، وفي إبراهيم"بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ"وفي الإسراء"لَئِنْ أَخَّرْتَنِ"، وفي الكهف أربع"أَن يَهْدِيَنِ، وإِن تُرَنِ، وأَن يُؤْتِيَنِ، وأَن تُعَلِّمَنِ"، وفي طه"أَلا تَتَّبِعَنِ"وفي النمل ثنتان"أَتُمِدُّونَنِ، وفَمَا آتَانِيَ اللَّهُ"، وفي الزمر ثنتان"يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ، فَبَشِّرْ عِبَادِ، الَّذِينَ"، وفي الزخرف"وَاتَّبِعُونِ هَذَا" [1] .
وأما الفاصلة فستة وثمانون، الأصلية منها خمس وهي"الْمُتَعَالِ"بالرعد،
و"التَّلاقِ، والتَّنَادِ"بغافر، و"وَيَسِّرْ، وبِالْوَادِ"بالفجر، وغير الأصلية إحدى وثمانون وهي: ثلاث في البقرة"فَارْهَبُونِ، فَاتَّقُونِ، وَلاَ تَكْفُرُونِ"، وفي آل عمران
"وَأَطِيعُونِ"، وفي الأعراف"فَلاَ تُنظِرُونِ"بضم أوله وكسر ثالثه وفي يونس مثلها وفي هود"ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ"وفي يوسف ثلاثة"فَأَرْسِلُونِ، ولاَ تَقْرَبُونِ، أَن تُفَنِّدُونِ"، وفي الرعد ثلاث"مَتَابِ، وعِقَابِ، ومَآبِ"، وفي إبراهيم ثنتان"وَعِيدِ , تَقَبَّلْ دُعَاء"، وفي الحجر ثنتان"فَلاَ تَفْضَحُونِ، وَلاَ تُخْزُونِ"، وفي النحل ثنتان"فَارْهَبُونِ، فَاتَّقُونِ"، وفي الأنبياء ثلاث"فَاعْبُدُونِ"موضعان"فَلا تَسْتَعْجِلُونِ"وفي الحج"نَكِيرِ"، وفي المؤمنون ستة"بِمَا كَذَّبُونِ"موضعان،"فَاتَّقُونِ، أَن يَحْضُرُونِ، رَبِّ ارْجِعُونِ، ولا تُكَلِّمُونِ"، وفي الشعراء ست عشرة"أَن يُكَذِّبُونِ، أَن يَقْتُلُونِ، سَيَهْدِينِ، فَهُوَ يَهْدِينِ، وَيَسْقِينِ، يَشْفِينِ، ثُمَّ يُحْيِينِ، وَأَطِيعُونِ ثمانية مواضع، إِنَّ قَوْمي كَذَّبُونِ"، وفي النمل"حَتَّى"
(1) نهاية القول المفيد، ص 206 - 207.