الصفحة 31 من 36

الحرف ... العدد ... الحرف ... العدد

الألف ... ألف ومائة واثنان وثمانون ... الفاء ... ثلاثة

الباء ... مائة وواحد وستون ... القاف ... واحد وأربعون

التاء ... أربع وثلاثون ... الكاف ... ثمانية

الثاء ... اثنتان ... اللام ... سبعة وستون

الجيم ... ثمانية ... الميم ... ستمائة وخمس وسبعون

الحاء ... واحد ... النون ... ثلاث آلاف ومائة وأربعة عشر، وتشمل الواو والنون والياء والنون والألف والنون

الخاء ... الهاء ... أربع وأربعون

الدال ... مائة وتسع وتسعون ... الواو والنون ... ألف وسبعمائة وأربع وخمسون

الذال ... اثنتان ... الياء والنون ... ألف ومائتان وواحد وتسعون

الراء ... أربعمائة وثمانية وأربعون ... الألف والنون ... تسع وستون

الزاي ... عشرة ... الهمزة ... إحدى عشر

السين ... عشرة ... التاء المربوطة ... مائة وخمسة وعشرون

الشين ... اثنتان ... الحروف المقطعة ... تسع وعشرون

الصاد ... عشرة

الضاد ... واحد

الطاء ... ثلاثة عشر

الظاء ... ثلاثة عشر

العين ... ثلاثة عشر

الغين

وكما هو واضح من الجدول السابق والمترتب حسب ترتيب الألف بائي المشرقي يمكننا حصر الأشياء - التي تساعد الفواصل القرآنية على موسيقيتها وإعطائها هذه النغمات المطربة ذات الأثر العميق في النفس البشرية - في أمرين، الأول: أنهما أكثر ما تختم بحروف النون والميم، والثاني: وهو التماثل بين حروف الفواصل في السورة الواحدة أو في مجموعة متتالية من الآيات، وبهذين الأمرين استكملت الفواصل النغم لأدوات الغناء، وتم لها الإيقاع وأصبحت كما قيل: ما هذه الفواصل التي تنتهي بها آيات القرآن إلا صورتان للأبعاد التي تنتهي بها جمل الموسيقى وهي متفقة مع آياتها في قرار الصوت اتفاقًا عجيبًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت