إن عملية تشخيص الخطر سيتمخض عنها تحديد للمخاطر التي ستؤثر في المشروع كذلك فإنها تعتبر مرحلة مهمة للكشف عن ما يسمى بأعراض أو منبهات الخطر Risk Triggers أو قد تسمى أحيانًا الإشارات المحذرة لوقوع خطر معين (Kappelman , 2006 , P.31) . إن عدم القدرة على تسليم بعض الأجزاء الرئيسية من المشروع في وقتها المحدد ما هو إلا إشارة تحذير تنذر بخطر عدم القدرة على تسليم المشروع بأكمله في الوقت المتفق عليه.
إن المقصود بالتحليل النوعي للخطر Risk Qualitative Analysis هو حجم ودرجة اتساع أثر الخطر المحتمل أي يتم إجراء ترتيب للأخطار حسب درجة تأثيرها على أهداف المشروع. أما التحليل الكمي Risk Quantitative Analysis فيقصد به تقديم وصف كمي محسوب للخطر على أساس احتمال الحدوث والعواقب الناجمة عن الخطر يشكل قيمة نقدية أو أي قيمة أخرى.
1 -التقييم النوعي:
إن التقييم النوعي مهم لتحديد أهمية الأخطار والاستدلال على تلك التي تحتاج إلى أن تعالج أولًا قبل غيرها وهذا الأمر يتم من خلال الاعتماد على بعض الأدوات الحسابية والبيانية. من أمثلة هذه الأدوات مصفوف ترتيب الاحتمال والعاقبة Probability Impact Risk Rating Matrix ويتم بناؤها عن طريق تقدير ما يلي:
-احتمال الخطر Risk Probability: وهذا يتم تقديره نوعيًا بصفات محددة مثل منخفض جدًا أو مرتفع جدًا أو غيرها من الصفات وتخصص احتمالات تتراوح بين 0.05 و 1 لترجيح هذه الصفات النوعية والتقييم الشائع هو:
0.1 منخفض جدًا، 0.3 منخفض، 0.5 معتدل، 0.7 عالي و 0.9 عالي جدًا.
-عاقبة (نتيجة الخطر) Risk Consequence: وهذه أيضًا يتم تقييمها بصفات نوعية مثل منخفضة أو معتدلة أو مرتفعة وترجح عادة بأهمية نسبية تعكس هذا الأثر ولعل الأكثر شيوعًا هو تخصيص 0.05 للعواقب ذات الأثر المنخفض جدًا و 0.10 للمنخفض و 0.20 للمعتدل و 0.40 للعالي و 0.80 للعالي جدًا.