السوقية، وتقدّم البنك واستمراره، وإزالة المخاوف فيما بين الموظفين بخصوص تصورهم بان تطبيق هذه التكنولوجيا المتقدمة يترتب عليه الاستغناء عن خدماتهم.
2 -... توفير أحدث الأجهزة والبرمجيات المتقدمة المتاحة والتي لا بد من الحصول عليها للتوسع في الصيرفة الإلكترونية، وزيادة حجم الانتشار للصرافات الآلية وباقي القنوات الإلكترونية، مع تسهيل إجراءات استخدام تلك القنوات للحصول على الخدمات المختلفة.
3 -... لا بد من قيام البنك بمواكبة التطورات التكنولوجية المصرفية الحديثة من حيث إضافة قنوات جديدة أو تطوير قناة موجودة أصلًا، من خلال زيادة عدد الخدمات المقدمة بوساطة هذه القنوات.
4 -... عقد دورات تدريبية داخلية وخارجية بشكل دوري لكافة الموظفين ذوي العلاقة بهدف توعيتهم بأهمية التوسع في الصيرفة الإلكترونية، فضلًا عن إلمامهم بما هو مطبق حاليا ً لدى البنك، وأيضًا توعيتهم بما هو جديد في مجال الصيرفة الإلكترونية، وذلك بهدف توفير كادر بشري مدرب ومؤهل خدماتها.
5 -... الاستعانة من قبل البنوك بمؤسسات الدعاية المتخصصة للتسويق وتدريب الموظفين المختصين لدى البنك.
6 -... إنشاء وحدة إدارية متخصصة تكون مسؤولة عن الإشراف على تلك القنوات، وتطويرها، وتوفير وسائل الحماية والسرية للأنظمة المطبقة، ومعالجة الأخطاء والأعطال.
7 -... لا بد من قيام البنوك بتوفير الحوافز المادية والمعنوية للموظفين وذلك لتشجيعهم على تسويق القنوات الإلكترونية، وكذلك لا بد من توفير الوقت اللازم للتسويق لتلك القنوات والخدمات الإلكترونية من خلال قنوات التسويق المختلفة وخصوصًا الفروع.
8 -... ضرورة تبني إدارات البنوك لسياسة تسويقية وترويجية للقنوات الإلكترونية المتاحة عن طريق أشراك العاملين في هذه البنوك بهذه السياسة بعد توفير مستلزماتها المطلوبة وأهمها تنظيم الوقت، ومنح الحوافز لهؤلاء العاملين.
9 -... دلت الدراسة على أن هناك علاقة قوية بين ارتفاع رأس المال وقدرة البنك على التوسع في الصيرفة الإلكترونية، لذلك تبرز الحاجة عند العديد من البنوك الأردنية لرفع رأس المال لديها وذلك لزيادة قدرتها على التوسع في الصيرفة الالكترونية.
أولًا: المصادر العربية
1.ترزي، سامي. (2001) . أثر تكنولوجيا المعلومات على رضا الزبائن. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة اليرموك، إربد، الأردن.