1 - «سراج النبوة» ، شرح شمائل الترمذي، بالأردية، للسيد بابا بن يوسف القادري الحيدرآبادي.
2 - «بهار خلد» ، منظومة بالأردية في شرح الشمائل، للشيخ كفايت الله المرادآبادي.
3 - «أنوار محمدي» ، ترجمة شمائل الترمذي، بالأردية، للمولوي كرامت علي الجونفوري.
4 - «خصائل النبي - صلى الله عليه وسلم -» ، بالأردية، للشيخ أبي الوفاء ثناء الله الأمرتسري، ط. السابعة 1922 م، وعدد صفحاته (24) ، وهو ترجمة مختصرة لكتاب الشمائل للترمذي.
5 -ترجمة شمائل النبي - صلى الله عليه وسلم -، بالأردية، للشيخ محمد زكريا الكاندهلوي السهارنفوري. (ط)
6 - «الشمامة العنبرية مولد خير البرية» ، للشيخ صديق حسن القنوجي 1307 هـ، لخص فيه بالأردية باب السيرة النبوية من كتاب «نور الأبصار» للسيد مؤمن بن حسن الشبلنجي المصري، وعدد صفحاته (126) ، وطبع عام 1305 هـ.
وهناك جهود أخرى في تقريب السنة والسيرة في لغات عديدة، ومنها اللغة الإنجليزية واللغة البنغالية يصعب إحصاؤها في هذه العجالة، والجدير بالذكر للمكتبات التجارية دور جيد في نشر تراجم كتب السنة والسيرة أو مؤلفات مستقلة فيهما، فجزى الله جميعًا خير الجزاء.
هذه القائمة لترجمة كتب السنة إلى اللغة الأردية هي أهم ما يستحق الذكر والتنويه بها وإمعان النظر فيها، ويوجد غيرها كثير منتشرة في المكتبات على حسب أنواعها.
وإمعان النظر في جهود علماء الهند في ترجمة السنة والسيرة إلى اللغة الأردية والفارسية؛ توصلنا إلى النتائج الآتية:
1 -أن معظم هذه الكتب يرجع تأريخ إعدادها ونشرها إلى أكثر من مئة سنة أو ما يقارب ذلك.
2 -أن معظم من اشتغل بهذه الخدمة ينتسبون إلى المدارس الدينية الأهلية التي أنشئت لتعليم اللغة العربية والعلوم الشرعية على المنهج التعليمي المعروف بالمنهج النظامي السائد في مدارس شبه القارة الهندية، وكان يغلب على أسلوبهم الألفاظ العربية والفارسية مما جعلت الاستفادة للجيل الجديد أمرا صعبًا جدًا.
3 -كما يلاحظ أن بعض هذه التراجم هي من نتاج أفكار المدرسين لكتب الحديث في المدارس الحنفية الذين تناولوا هذا العلم لإخضاعها لصالح الفروع الفقهية، ولتأييد التصوف البدعي، ونصرة علم الكلام، وإثبات أحقية عقائد الأشاعرة والماتريدية الكلابية، وأنها عقائد أهل السنة والجماعة؛ كما هو حال مشايخ ديوبند وسهارنفور في مؤلفاتهم في خدمة الحديث باللغتين الأردية والعربية.