الثاني: أن ابن حبان خرج الحديث عن عروة بن الزبير وهذه المتابعة لم أحد من خرجها غير ابن حبان في المستدرك
وعندي أن في ثبوتها نظر لأمرين:
الأول: أن من ترجم لعروة بن مضرس لم يذكر أن لعروة بن الزبير رواية عنه ومن هولاء المترجمين له المزي [1] ، وابن حجر [2]
بل قال ابن المديني لم يرو عن عروة بن مضرس إلا الشعبي وكذا قال مسلم في الوحدان وكذا قال الدارقطني [3] .
فالذي يظهر أن الحديث مداره على عامر الشعبي وأنه لم يروه عن عروة بن مضرس إلا عامر. وعنه رواه ثمانية من الرواه سبق تخريج رواياتهم.
(1) تهذيب الكمال 20/ 35
(2) الإصابة 4/ 494
(3) الإلزامات والتتبع للدارقطني 1/ 84، 85. انظر تهذيب الكمال 20/ 36، وتهذيب التهذيب.