2 -بحديث عروة بن مضرس من أدرك صلاتنا هذه ... الحديث. وفي رواية"ومن لم يدرك جمعا من الإمام والناس فلم يدرك".
لكن المذاهب الأربعة على خلاف هذا الرأي بل لم أجد من وافق ابن حزم على هذا المذهب حتى الحنفية الذين يرون وجوب المكث في المزدلفة بعد الفجر قالوا: لو دفع قبل أن يصلي الفجر بعد الفجر فلا شيء عليه إلا أنه خالف السنة [1] .
وقد قال بسنية البقاء إلى طلوع الفجر والصلاة في المزدلفة المالكية [2] . والشافعية [3] . والحنابلة [4] . ومن المقرر عندهم: أن المستحب أن يدعوا ويذكر الله بعد طلوع الفجر حتى يسفر جدا ثم يذهب إلى منى قبل طلوع الشمس وهذا ما فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث جابر عند مسلم [5] .في حجته عليه الصلاة والسلام وأما ما أستدل به ابن حزم فإنه يجاب عليه بما يلي:
الأول: بالسنية للآية يقال أن العلماء أجمعوا كما نقل ابن عبد البر [6] .
(1) فتح القدير 2/ 174.
(2) المنتقى شرح الموطأ 4/ 98
(3) المجموع 8/ 95
(4) المغني 5/ 286
(5) صحيح مسلم 3009)
(6) الاستذكار ضمن موسوعة شروح الموطأ 11/ 248