وقال ابن معين:"كذَّاب"، وقال مرة:"ليس هو ثقة"، وقال:"ضعيف" [1] .
وقال عبد الله بن علي بن المديني:"سألتُ أبي عنه؟ فضعَّفه جدًا" [2] .
قال الجوزجاني:"لم يقنع الناس بحديثه" [3] .
وقال النسائي، وصالح بن محمد جزرة، وأبو علي الحافظ:"متروك الحديث" [4] .
وقال الساجي:"فيه ضعف" [5] .
وقال ابن حبان:"روى عنه العراقيون، وأهل بلده، وكان ممن يروي عن الثقات المعضلات، ويدِّعي شيوخًا لم يرهم، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه" [6] .
وقال العجلي، والدارقطني:"ضعيف" [7] .
وقال أبو نعيم:"عن ابن جريج، والأوزاعي، وشعبة المناكير، لا شيء" [8] .
وقال الذهبي:"واهٍ، اتهمه بعضُهم"، وقال مرة:"تركوه، وكذَّبه بعضُهم" [9] .
وبعضهم أثنى عليه، وبيِّن سبب إكثاره عن ابن جريج.
(1) ينظر: تاريخ الدوري (2/ 435) ، ورواية ابن محرز عن ابن معين (1/ 54) رقم (36) ، ورواية الدقاق رقم (141) ، والضعفاء للعقيلي (4/ 196) ،وتاريخ بغداد للخطيب (13/ 18) ، وتهذيب التهذيب (7/ 504) .
(2) ينظر: تاريخ بغداد (13/ 18) ، وتهذيب التهذيب (7/ 504) .
(3) أحوال الرجال رقم (386) .
(4) الضعفاء للنسائي (475) ، وينظر: تهذيب التهذيب (7/ 504) .
(5) ينظر: تهذيب التهذيب (7/ 504) .
(6) المجروحين (2/ 13) .
(7) الضعفاء للدارقطني (368) ، وينظر: تهذيب التهذيب (7/ 504) .
(8) الضعفاء له (152) ، وينظر: تهذيب التهذيب (7/ 504) .
(9) الكاشف (4118) ، والمغني (4568) ، وينظر: الميزان (3/ 228) .