قال صالح:"سمعتُ أَبي يقول: وكيع أثبت من يحيى بن يمان، يحيى يضطرب في بعض حديثه" [1] .
وقال المروذي:"قلتُ - يعنى للإمام أحمد: يحيى بن يمان، ومؤمل إذا اختلفا؟ قال: دع ذا، كأنَّه ليّن أمرهما، ثم قال: مؤمَّل كان يخطئ" [2] .
وقال أبو داود:"سمعت أحمد بن حنبل قال: قال وكيع: كنا نعدها عند سفيان، ثم نكتب في البيت، وكان يحيى بن يمان يعقد خيطًا - يعني يعد به الحديث عند سفيان - ثم يذهب إلى البيت فيحل عقدةً ويكتب حديثًا، ولكن عنده تخليط. وقال مرة: فأيشٍ يخلِّط - يعني ابن يمان -" [3] .
وقال حنبل:"سمعت أبا عبد الله يقول: ليس يحيى بن يمان حجة في الحديث" [4] .
وقال زكريا الساجي:"يحيى بن يمان ضعَّفه أحمد بن حنبل قال: حدَّث عن الثوري بعجائب، لا أدري لم يزل هكذا، أو تغير حين لقيناه، أو لم يزل الخطأ في كتبه، وروى من التفسير عن الثوري عجائب" [5] .
(1) ينظر: الجرح والتعديل (9/ 199) .
(2) العلل - رواية المروذي - رقم (53) .
(3) ينظر: تاريخ بغداد (16/ 185) .
(4) ينظر: تاريخ بغداد (16/ 187) ، والتكميل في الجرح والتعديل (3/ 306) .
(5) ينظر: تاريخ بغداد (16/ 188) ، والتكميل في الجرح والتعديل (3/ 306) .