قال ابن سعد:"كان كثير الحديث، كثير الغلط، لا يحتج به إذا خولف" [1] .
ونقل ابن الجنيد عن ابن معين أنه قال:"ليس بثبت. قال وكيع: هذه الأحاديث التي يحدث بها يحيى بن يمان ليست من أحاديث سفيان. قال يحيى: لم يكن يبالي أي شيء حدث، كان يتوهم الحديث". وقال في رواية ابن محرز:"ليس به بأس، صدوق، ليس هو بذاك القوي". وقال أيضًا:"ضعيف الحديث"، وقال:"كان يضعَّف في آخر عمره في حديثه"، وقال مرةً:"ثقة" [2] .
وقال ابن المديني:"صدوق، وكان قد أفلج فتغير حفظه" [3] .
وقال العجلي:"من كبار أصحاب الثوري، وكان ثقة، جائز الحديث، متعبدًا، معروفًا بالحديث، صدوقًا، إلا أنه فلج بآخره فتغير حفظه، وكان فقيرًا صبورًا" [4] .
وقال يعقوب بن شيبة:"كان صدوقًا، كثير الحديث، وإنما أنكر أصحابنا عليه كثرة الغلط، وليس بحجة إذا خولف، وهو من متقدمي أصحاب سفيان في الكثرة عنه" [5] .
وقال أبو زرعة:"يهم كثيرًا"، وقال:"لم يكن عندي ممن يكذب، ولكن كان يخيل إليه الشيء" [6] .
وقال أبو حاتم:"مضطرب الحديث، في حديثه بعض الصنعة، ومحله الصدق" [7] .
وقال أبو داود:"يخطئ في الأحاديث، ويقلبها" [8] .
(1) الطبقات (8/ 513) .
(2) ينظر: تاريخ الدوري (2/ 667) ، وتاريخ الدارمي رقم (98) ، وسؤالات ابن الجنيد رقم (257) ، ومعرفة الرجال (1/ 137، 252) ، والجرح والتعديل (9/ 199) ، والكامل (7/ 235) ، وتاريخ بغداد (16/ 186 - 187) .
(3) ينظر: تاريخ بغداد (16/ 186) .
(4) معرفة الثقات رقم (2002) .
(5) ينظر: تاريخ بغداد (16/ 187 - 188) .
(6) ينظر: سؤالات البرذعي لأبي زرعة (2/ 393، 442) .
(7) الجرح والتعديل (9/ 199) .
(8) سؤالات الآجري رقم (296) .