فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 41

3/ 2/1: إن المنهج الإسلامي يحقق طاعة الله سبحانه وتعالي والتوقف عن حالة الإعراض التي عرفنا نتائجها في الفقرة السابقة.

3/ 2/2: إن المنهج الإسلامي يحتوي على أدوات وأساليب لا يكون الإنسان مسلمًا بدون الأخذ بها مثل الزكاة والكفارات والنذور.

3/ 2/3: إن المنهج الإسلامي يتعامل مع قضية الفقر منذ بدايتها حتي لا تقع مشكلة تتطلب العلاج كما سبق ذكرة.

3/ 2/4 إن الدول الإسلامية جرَّبت الحلول الأخري ولم تنجح في التعامل مع ظاهرة الفقر التي وصلت بها إلي حد المشكلة الكبيرة، كما أن الأساليب الأخري فشلت في علاج المشكلة لدي مبتكريها، فكيف تنجح عندنا والظروف مختلفة؟ ولماذا لا نأخذ بالمنهج الإسلامي وقد أخذنا من كل النظم؟ خاصة وأن المنهج الإسلامي نجح قديمًا كما نجح حديثًا ودليل ذلك التجربة التي سيعرضها علينا اليوم المهندس/ صلاح عطيه.

بناءً علي ما سبق يتضح أن الأخذ بالمنهج الإسلامي ضرورة دينية واقتصادية ونتائج الإستجابة لهذه الدعوة حياة بمعني الحياة كما يقول اله سبحانه وتعالي: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [1] .

وهنا نتساءل:

3/ 3: هل يمكن أن يحدث تغيير في خريطة الفقر في البلاد الإسلامية؟

(1) الآية 24 من سورة الأنفال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت