فى إعانة البطالة في الدول المتقدمة. وبالنسبة لفقر الدخل فهو الأصل الذى يقاس به الفقر مثل قول الغزالى السابق"الذى لا يفى دخله بخرجه أى إنفاقه"ويؤخذ به عند صرف الزكاة، كما أنه يراعى أن تغطى الزكاة فقر القدرة في حالة عدم قيام الدولة بذلك، كما يقرر الفقهاء بأن توفير كتب العلم وتكاليفه تعرف من الزكاة لغير القادر.
وبعد التعرف على هذه المفاهيم الأساسية، ننتقل إلى الواقع لنتعرف على حجم مشكلة الفقر في العالم.
بداية تجدر الإشارة إلى أن العاملين في مجال دراسات التنمية البشرية يقرون بأن كل قياسات الفقر تلجأ إلى قدر من التحكم الشخصى في تصميمها وفى تفسير نتائجها، ولكن ذلك لا يمنع من أن البيانات التى تصدر عنها تمثل إلى حد ما مؤشرا يمكن التعرف منه على حالة الفقر في الدول المختلفة، ولكى نتعرف على حجم مشكلة الفقر في العالم سوف نورد بيانات إجمالية تكفى للتعرف على الظاهرة وحجمها وذلك على الوجه التالى:
1/ 2/1: الفقر على مستوى العالم: ويمكن أن نتعرف على ذلك من ثلاثة أوجه هى:
الوجه الأول: عدد الفقراء في العالم، ورغم أن الإحصاءات الرسمية عن المؤسسات الدولية المختصة لا تنشر كاملة في العادة إلا بعد ثلاث سنوات على الأكثر، فإن ما نشرته الصحف على لسان مدير البنك الدولي أخيرًا في الاجتماع المشترك السنوى بين البنك والصندوق الدوليين والذى حضره ممثلو 182 دولة، يوضح أن عدد الفقراء في العالم يبلغ