ب- الفقر العادى والفقر المدقع: فالفقر العادى، هو ما يقترب من خط الفقر ويظل تحته، والفقر المدقع هو ما يكون تحت خط الفقر بمسافة كبيرة وحتى نهايته الدنيا.
جـ- فقر العاجزين وفقر القادرين أو غير العاجزين: فالأول يشمل الفئات التى ليس لديها ملكية وتعجز عن العمل كالمعاقين والسيدات المسنات الذى ليس لهن عائل، واليتامى الفقراء، أما فقر القادرين فهو يشمل الفئات التى لها دخل لا يكفيهم ويمكن زيادته ولكنهم يعجزون عن تحقيق هذه الزيادة بأنفسهم.
د- فقر الدخل وفقر القدرة: ففقر الدخل، يشمل الفئات التى لا تكفى دخولها لتحقيق مستوى المعيشة المقدر فوق خط القدر أى الإنفاق الاستهلاكى على السلع الأساسية.
أما فقر القدرة، فيعنى به عدم إمكان الاستفادة من الخدمات العامة مثل التعليم والصحة وذلك إما لعدم كفايتها لتغطية كل احتياجات الفقراء، أو أن الدولة لا تقوم بدورها في أداء الخدمات العامة مجانا لغير القادرين، وتبيعها لهم ويعجزون عن دفع مقابلها.
وإذا نظرنا إلى هذه المفاهيم نجد أن الفكر الإسلامى سبق في وضع جذورها وأنه تعامل مع المشكلة بشكل واقعى أكثر من الفكر المعاصر حيث يتناول المشكلة من منظور الفقر المطلق وبمقياس ينظر إلى كل شخص حسب حالته وأعبائه أى الفقر النسبى، وكذلك ينظر إلى الفقر العادى والفقر المدقع في مسألة تحديد الفقير والمسكين السابق الإشارة إليهما في فرض الزكاة، أما فقر العاجزين وغير العاجزين فهو أمر يؤخذ به عند صرف الزكاة حيث لا تعطى لقادر على الكسب ما لم يكن تعطله بسبب خارج عن إرادته مثلما يحدث