فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121286 من 466147

لام الفعل ، فصار لفعاء ، قال الأخفش ، وزنها أفعلاء كـ"هَيِّن وأهْوِناء".

فحذف إحدى الياءين.

الكسائي: شابة حمراء فلم ينصرف ، أبو حاتم: وزنها أفعال.

ولا يصح من هذه الوجوه إلا قول سيبويه والخليل.

وقول من قال وزنه أفعال يبطل بـ أبناء وأسماء ، لأنها شابهت حمراء ، وهي منصرفة بالإجماع.

وقول الأخفش ضعيف بما روي عن المازني: أنه قال له: كيف تصغر

أشياء ، فقال أشيَّاء ، فقال المازني: يجب على قولك أن تصغر الواحد ثم

تجمعه ، قال: فانقطع الأخفش ، وعذر الأخفش أن يقال: لما حذف إحدى

اليائين منها شابه الأوزان التي يحوز نصغيرها.

هذا كله من كلام الشيخ الإمام رحمه الله.

قوله: (لَا يَضُرُّكُمْ) .

جزم على جوابه الأمر ، لأن التقدير في قوله: (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ)

احفظوا أنفسكم ، (لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ) .

وقيل: رفع على الاستئناف.

الغريب: نَهي.

قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ) .

ذكر المفسرون: أن هذه الآية من أشكل آية في القرآن حكماً ومعنى وإعرابا ، وأكثروا القول فيها ، وأنا أذكر فيها ومنها ما فيه مقنع.

أجمعوا أنها نزلت في ثلاثة نفر من التجار ، خرجوا من المدينة إلى الشام ، وهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت