فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121294 من 466147

اللحم ، والقول الثاني وهو الغريب ، إنها لم تنزل ، لأنه لما شرط وقال:

(فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ) الآية ، سمع القوم الشرط فخافوا واستغفروا ولم

تنزل ، وهذا قول الحسن.

العجيب: قال مجاهد: لم تنزل مائدة ، وإنما هذا مثل ضربه الله

لمقترحي المعجزات.

قوله: (أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ) .

الجمهور: إن هذا سؤال يكون في القيامة.

الغريب: السدي وقطرب وابن جرير: خاطبه به حين رفع إلى

السماء ، بدليل قوله: (ذ) ، لأنه علم للماضي ، وبدليل قوله: (وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ) : لأنهم كانوا بعد أحياء ، يتصور منهم الإيمان.

قوله: (مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ)

أي ثابت ، وقيل: بمستحق ، والمعنى: لا أقول ما لا يليق بي.

وما لا استحقه.

الغريب: وذهب جماعة إلى أن التقدير ، بحق إن كنت قلته ، فحملوه

على التمييز ، وهذا بعيد ، لأن الشرط لا يقع في جواب القسم إلا مع اللام أو ما يقع في أجوبة القسم.

العجيب: (إِنْ) بمعنى"مَا"النفي ، أي ما كنت قلته.

قوله (إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ)

أي لأن أكن ، لَئِن الشرط لا يدخل على الماضى ألبتة.

والمعنى إن صح أني قلته ، لأن حروف الشرط مسلطة على ما يليه دون

ما بعده ، ولهذا وقع الطلاق في قوله: إن كنت دخلت الدار فأنت طالق.

بدخول ماض ضُمِرَ ، ولم يوقف على دخول مستأنف ، لأن التقدير ، إن تكوني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت