"والتخطيط العام الذي تم الاتفاق عليه بالإجماع ، والتي صدرت بشأنه التعليمات الخاصة لتنفيذه ، وضع على أساس بلوغ شعب الكنيسة إلى نصف الشعب المصري ، بحيث يتساوى عدد شعب الكنيسة مع عدد المسلمين لأول مرة منذ 13 قرنا ، أي منذ"الإستعمار العربي والغزو الإسلامي لبلادنا"على حد قوله ، والمدة المحددة وفقاً للتخطيط الموضوع للوصول إلى هذه النتيجة المطلوبة تتراوح بين 12 - 15 سنة من الآن.."
"ولذلك فإن الكنيسة تحرم تحريماً تاماً تحديد النسل أو تنظيمه ، وتعد كل من يفعل ذلك خارجاً عن تعليمات الكنيسة ، ومطروداً من رحمة الرب ، وقاتلاً لشعب الكنيسة ، ومضيعاً لمجده ، وذلك باستثناء الحالات التي يقرر فيها الطب والكنيسة خطر الحمل أو الولادة على حياة المرأة ، وقد اتخذت الكنيسة عدة قرارات لتحقيق الخطة القاضية بزيادة عددهم:.."
"1 - تحريم تحديد النسل أو تنظيمه بين شعب الكنيسة.."
"2 - تشجيع تحديد النسل وتنظيمه بين المسلمين (خاصة وأن أكثر من 65 % [!] من الأطباء والقائمين على الخدمات الصحية هم من شعب الكنيسة) .."
"3 - تشجيع الإكثار من شعبنا ، ووضع حوافز ومساعدات مادية ومعنوية للأسر الفقيرة من شعبنا.."
"4 - التنبيه على العاملين بالخدمات الصحية على المستويين الحكومي وغير الحكومي كي يضاعفوا الخدمات الصحية لشعبنا ، وبذل العناية والجهد الوافرين ، وذلك من شأنه تقليل الوفيات بين شعبنا (على أن نفعل عكس ذلك مع المسلمين) .."
"5 - تشجيع الزواج المبكر وتخفيض تكاليفه ، وذلك بتخفيف رسوم فتح الكنائس ورسوم الإكليل بكنائس الأحياء الشعبية.."