فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133844 من 466147

وولي من بعده غابيوس ، وملك أربع سنين وثلاثة أشهر ، ثم جاء من بعده قلوديوس وملك أربع عشرة سنة ، فيحتمل تدوين هذا الإنجيل أن يكون في آخر العشرة الرابعة من ميلاد المسيح ، ويحتمل أن يكون في أول أو آخر العشرة الخامسة أو أوائل السادسة. فكلام ابن البطريق يحتمل كل هذا ، وقال جرجس زوين اللبناني فيما ترجمه عن الفرنسية ،"أن متى كتب مشارته في أورشليم في سنة 39 للمسيح على ما ذهب إليه القديس أيونيموس ، والسبب في ذلك على ما ذهب إليه القديس أبيفانيوس أنه كتبه إما إجابة لليهود الذين آمنوا بالمسيح ، أو إجابة لأمر الرسل ، ولم يكتب إنجيله باليونانية بل العبرانية على زعم اوسيبيوس في تاريخه ، وقد وافق اسيبيوس القديس ايرنيموس ، إذ أن بانتيوس قد ذهب ليكرز بالإيمان المسيحي في الهند ، فوجد إنجيلاً لمتى الرسول مكتوباً بالعبرانية ، فجاء به إلى الإسكندرية ، وبقى محفوظاً في مكتبه قيصرية إلى أيامه ، لكن هذه النسخة العبرانية قد فقدت ، وبعد فقدها ظهرت ترجمتها في اليونانية"اهـ. وفي هذا يعين الكاتب تاريخ السنة الذي دون فيها الإنجيل ، ولكن لا يعين المترجم. بل يذكر إنه غير معروف ، بينما نرى ابن البطريق يعين إنه يوحنا صاحب الإنجيل المسمى باسمه.

ويقول بالنسبة لتاريخ التدوين صاحب كتاب (مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين) :"أن متى بموجب اعتقاد جمهور المسيحيين كتب إنجيله قبل مرقس ولوقا ويوحنا ، ومرقس ولوقا كتبا إنجيلهما قبل خراب أورشليم. ولكن لا يمكن الجزم في أية سنة كتب كل منهم بعد صعود المخلص ، لأنه ليس عندنا نص إلهي على ذلك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت